السيد جعفر مرتضى العاملي
118
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
نذكر الجوابين تذمما منهما ( 1 ) . 8 - وعند ابن أعثم : فقال عثمان : التراب بفيك يا علي ! فقال علي : بل بفيك يا عثمان ! أتصنع هذا بأبي ذر وهو حبيب رسول الله « صلى الله عليه وآله » في كتاب كتبه إليك معاوية ، من قد عرفت رفقه ( رهقه أو فسقه . ظ . ) وظلمه ؟ ! قال : فأمسك عثمان عن علي ، ثم أقبل على أبي ذر فقال : اخرج عنا إلخ . . ( 2 ) . 9 - ثم إن عثمان حظر على الناس أن يقاعدوا أبا ذر ويكلموه ، فمكث كذلك أياماً ، ثم أمر أن يؤتى به ، فلما أتي به ووقف بين يديه ، قال : ويحك يا عثمان ! أما رأيت رسول الله « صلى الله عليه وآله » ورأيت أبا بكر وعمر ؟ ! هل هديك كهديهم ؟ ! أما إنك لتبطش بي بطش جبار ! . فقال : اخرج عنا من بلادنا .
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 3 ص 56 وج 8 ص 259 و 260 وبحار الأنوار ج 22 ص 417 وج 31 ص 177 و 178 والفتوح لابن أعثم ج 2 ص 158 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 608 والغدير ج 8 ص 297 و 306 والدرجات الرفيعة ص 245 وأعيان الشيعة ج 4 ص 238 وحياة الإمام الحسين للقرشي ج 1 ص 370 والشافي في الإمامة ج 4 ص 296 وتقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص 271 وسفينة النجاة للتنكابني ص 252 . ( 2 ) الفتوح لابن أعثم ج 2 ص 158 و ( ط دار الأضواء ) ج 2 ص 375 .